السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
412
خير الدنيا وخير الآخرة
المعروف 1313 - لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ « 1 » إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ « 2 » ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 114 » ( النساء ) . 1314 - قال سليم بن جابر : أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقلت : علّمني خيراً ينفعني اللَّه به . قال صلى الله عليه وآله : لا تحقرنّ من المعروف شيئاً « 3 » . ولو أن تصب دلوك في إناء المستقي . وأن تلقي أخاك ببشر حسن . وإذا أدبر فلا تغتابه ( تنبيه الخواطر ج 1 ص 115 ) . ( راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 9 ص 60 ) .
--> ( 1 ) - لا خير في كثير من كلام الناس ومحاوراتهم إلّامن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 180 ) . نفى عزّ وجلّ الخير في النطق إلّافي هذه الأمور الثلاثة ( إرشاد القلوب ج 1 ص 231 ) . ( 2 ) - أي : الصدقة أو المعروف أو الإصلاح بين الناس . أو : الأمر بها ( بحار الأنوار ج 67 ص 218 ) . ( 3 ) - إنّ رجلًا أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : - يا رسول اللَّه - علّمني شيئاً ينفعني اللَّه به . قال صلى الله عليه وآله : عليك بالمعروف فإنّه ينفعك في عاجل دنياك وآخرتك ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 3 ص 83 منشورات ذوي القربى ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : من بسط يده بالمعروف - إذا وجده - يخلف اللَّه ما أنفق في دنياه . ويضاعف له في آخرته ( الكافي ج 2 ص 154 وج 4 ص 43 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : زد في اصطناع المعروف وأكثر من إسداء الاحسان . فإنّه أبقى ذخراً وأجمل ذكراً ( غرر الحكم ص 384 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : من محض عشيرته صدق المودّة وبسط عليهم يده بالمعروف - إذا وجده - ابتغاء وجه اللَّه . أخلف اللَّه له ما أنفق في دنياه . وضاعف له الأجر في آخرته ( الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي رحمه الله ص 92 الباب 5 ) .